الأربعاء 21 تشرين الأول 2026
صدى الولاية SW| الموجز الإخباري الصباحي
إعداد وتحرير ماجدة عباس الموسوي رئيس تحرير موقع صدى الولاية الاخباري
تتصدر الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على السيادة اللبنانية والتطورات العسكرية في جنوب لبنان وبيروت المشهد الإقليمي، بالتزامن مع تصاعد المواقف الإيرانية الرافضة للضغوط الأميركية، وتمسك طهران بشروطها لإنهاء الحرب وضمان أمن مضيق هرمز.
وفي اليمن، أعلنت القوات المسلحة تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع تابعة للقوات السعودية، فيما نفت استهداف العمق السعودي اليوم، وسط ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات السعودية على المحافظات اليمنية.
أما في فلسطين المحتلة، فتتواصل اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بالتزامن مع احتدام الخلافات السياسية داخل كيان الاحتلال قبيل الانتخابات.
أولاً | لبنان: اعتداءات إسرائيلية متواصلة وانتهاك للسيادة الوطنية
1- الجنوب تحت القصف والطيران المعادي يخرق الأجواء اللبنانية
واصل جيش العدو الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي اللبنانية، في انتهاك متكرر للسيادة اللبنانية والقانون الدولي والقرار 1701.
وأفاد مراسل إذاعة النور بتعرض بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية لقصف مدفعي إسرائيلي، فيما نفذ جيش الاحتلال تفجيراً في بلدة كفرتبنيت الجنوبية.
كما سُجل تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية، ولا سيما منطقة برج أبي حيدر، إضافة إلى عربصاليم والوادي الأخضر وحي البياض في النبطية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وما يرافقها من تهديدات للأمن المدني والاستقرار، في ظل عدم التزام الاحتلال بوقف عملياته العسكرية وانتهاكاته للأجواء والأراضي اللبنانية.
2- الرئيس عون: هدف التفاوض الانسحاب الإسرائيلي وتحرير الأسرى
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن هدف التفاوض يتمثل في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وتحرير الأسرى، وانتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي الوطنية.
وأشار إلى أن الحروب التي فُرضت على لبنان انعكست سلباً على مسار عودة مؤسسات الدولة إلى الجنوب.
3- بري: إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل لن يمرّ
شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على أن إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل الصادر عام 1955 لن يمرّ في مجلس النواب.
وأكد أن من يعتقد أن الأمور باتت خارج السيطرة مخطئ، قائلاً إن «البلد ما فلت بعد».
4- ماكرون: دعم الجيش اللبناني وخفض التصعيد
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استمرار الاتصالات مع الأطراف المعنية لخفض التصعيد الإقليمي، مؤكداً أن باريس ستبحث تقديم مزيد من الدعم للجيش اللبناني.
وأعرب عن أسفه لإنهاء وجود قوات اليونيفيل، مشيراً إلى أهمية الدور الذي تؤديه المؤسسة العسكرية اللبنانية في المرحلة الراهنة.
ثانياً | إيران: تثبيت معادلات الردع ورفض الشروط الأميركية
5- العميد جواني: لبنان وغزة واليمن خطوط حمراء في أي اتفاق لإنهاء الحرب
أكد مساعد الشؤون السياسية في حرس الثورة الإسلامية، العميد يد الله جواني، أن إيران لن تقبل باتفاق لإنهاء الحرب يستثني محور المقاومة، مشدداً على أن لبنان وغزة واليمن خطوط حمراء في أي تسوية نهائية.
وأوضح أن القوات المسلحة الإيرانية تحتفظ بقدرات عسكرية لم تستخدمها بعد، وأنها قادرة على خوض حرب طويلة بمختلف مستوياتها.
وأشار إلى أن واشنطن دخلت الحرب دون معرفة حقيقية بقدرات إيران، مؤكداً أن الردود الإيرانية في أي مواجهة جديدة ستكون أشد وأقوى من المراحل السابقة.
وأضاف أن إيران تنتج أسلحتها وصواريخها وعتادها الدفاعي محلياً، وأنها باتت في وضع عسكري أفضل بكثير من مرحلة الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي.
وقال جواني إن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على إعادة الأوضاع الإقليمية إلى ما كانت عليه قبل الحرب، معتبراً أن مرحلة الوجود العسكري الأميركي في غرب آسيا، ولا سيما الخليج، تقترب من نهايتها.
6- إيران تحذر من استهداف البنية التحتية وتتمسك بأمن هرمز
حذر العميد جواني من أن استهداف البنية التحتية الإيرانية سيقابله استهداف كابلات الإنترنت المارة عبر مضيق هرمز.
وأكد أن الترتيبات الأمنية للمضيق يجب أن تقوم على التفاهم بين إيران وسلطنة عمان، بعيداً عن التدخل العسكري الأجنبي.
كما دعا الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف الحرب على لبنان، مشدداً على أن خلو الخليج من القوات الأجنبية يمثل أحد شروط إنهاء الحرب.
وفي السياق نفسه، أكد مسؤولون عسكريون إيرانيون استمرار تطوير منظومات الدفاع الصاروخي ورفع الجاهزية، محذرين من أن أي اعتداء جديد سيواجه برد واسع.
7- عراقجي: قدمنا خطة الأيام السبعة وواشنطن مطالبة بالالتزام
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران قدمت إلى الولايات المتحدة مبادرة أطلقت عليها اسم «خطة الأيام السبعة»، تتضمن شروطها لإنهاء الحرب ومعالجة ملف مضيق هرمز.
وأوضح، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن الجانب الأميركي أبلغ طهران موافقته على الشروط، لكنه طلب إضافة بنود جديدة.
وأكد استمرار المفاوضات غير المباشرة عبر وسطاء، بينهم قطر وباكستان، مشدداً على أن أبواب الدبلوماسية لا تزال مفتوحة، شرط التزام واشنطن بالتفاهمات.
وفي تصريحات لصحيفة «فايننشال تايمز»، أكد عراقجي استعداد إيران للدبلوماسية والدفاع عن نفسها في الوقت نفسه، معتبراً أن غياب الثقة بالنيات الأميركية يحول دون توقع تقدم قريب.
كما شدد على أن حزب الله وأنصار الله حليفان لإيران، وأن مواقفهما تنطلق من مقاومة الاحتلال والدفاع عن قضايا يعتبرها مشروعة وعادلة.
8- بزشكيان: لا تفاوض تحت التهديد والعقوبات
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الحوار مع الولايات المتحدة يتطلب الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني ووقف العدوان والضغوط الاقتصادية.
وقال إن واشنطن لا تستطيع فرض العقوبات وإغلاق قنوات التعامل، ثم مطالبة إيران بالجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وشدد على ضرورة إزالة التهديدات والعقوبات عملياً قبل الحديث عن أي تفاهم مستدام.
9- حوادث بحرية في محيط مضيق هرمز
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول على مسافة 11 ميلاً بحرياً غرب بخاء العمانية، ما أدى إلى اندلاع حريق جرى إخماده لاحقاً.
وأكدت الهيئة سلامة الطاقم وعدم تسجيل آثار بيئية معلنة.
كما تلقت بلاغاً آخر عن تعرض ناقلة لمقذوف مجهول جنوب شرق الفاو العراقية، من دون تسجيل إصابات أو أضرار بيئية وفق المعلومات الأولية.
وتأتي الحوادث وسط استمرار التوتر العسكري والأمني في المنطقة البحرية المحيطة بمضيق هرمز، من دون تحديد الجهة المسؤولة عن الاستهدافين.
ثالثاً | اليمن: عمليات عسكرية ضد مواقع سعودية وارتفاع حصيلة ضحايا العدوان
10- القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف مواقع عسكرية سعودية
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع تنفيذ عملية بصاروخ باليستي استهدفت، بحسب بيانه، غرفة العمليات التابعة للقوات السعودية في معسكر بدر بمدينة عدن، مؤكداً تحقيق إصابة مباشرة.
كما أعلن تنفيذ عملية ضد معدات عسكرية قال إن السعودية نقلتها بطائرات شحن إلى مطار الريان في محافظة حضرموت.
وحذر سريع من استخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية، مؤكداً أن استمرار العدوان على الشعب اليمني سيقابله رد من القوات المسلحة.
وفي المقابل، نفت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ أي عمليات باتجاه العمق السعودي خلال اليوم، ووصفت إعلان الرياض اعتراض طائرات مسيّرة فوق المدينة المنورة بأنه ادعاء كاذب.
11- الصحة اليمنية: 155 شهيداً و407 جرحى جراء التصعيد
أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية أنيس الأصبحي ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد السعودي إلى 562 شهيداً وجريحاً، بينهم 155 شهيداً و407 جرحى.
وأوضح أن محافظة تعز سجلت النسبة الأكبر من الضحايا، تليها صعدة والجوف.
وأشار إلى أن الغارات السعودية خلال اليومين الماضيين أسفرت، وفق حصيلة الوزارة، عن 117 شهيداً وجريحاً، بينهم 29 شهيداً.
كما أفاد باستشهاد عشرة مدنيين وإصابة أكثر من عشرين، معظمهم نساء وأطفال، جراء استهداف منزل في منطقة سحار بمحافظة صعدة، واستشهاد ثمانية صيادين في ساحل ذوباب.
وتعكس هذه الحصيلة، وفق وزارة الصحة اليمنية، اتساع الأضرار البشرية الناجمة عن استمرار الغارات على المناطق السكنية والساحلية.
12- محمد عبدالسلام يرحب بدعوة الأزهر لإنهاء الحروب
رحب الناطق باسم أنصار الله ورئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام بدعوة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إلى إنهاء الحروب في المنطقة.
وفي رسالة وجهها إليه، أكد عبدالسلام أن الشعب اليمني لم يبدأ الحرب مع السعودية ولم يشكل تهديداً لها.
وأوضح أنه حمل مطلع عام 2015 رسالة طمأنة إلى القيادة السعودية بتكليف من السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، تضمنت الاستعداد لمعالجة الخلافات بالحوار.
واعتبر أن العدوان السعودي الذي بدأ في آذار 2015 أدى إلى تفاقم الأزمة اليمنية وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا وفرض حصار طويل على البلاد.
وشدد على أن إنهاء الحرب يتطلب وقف العدوان ورفع الحصار ومعالجة جذور الصراع، بدلاً من استمرار التدخل العسكري.
13- الخارجية اليمنية تدين إعدامات في السعودية
استنكرت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية إقدام السلطات السعودية على إعدام مجموعة من أبناء شبه الجزيرة العربية.
واعتبرت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تنسبها إلى السلطات السعودية، داعية إلى رفع مستوى الوعي بخطورة هذه الممارسات.
رابعاً | فلسطين المحتلة: اعتداءات متواصلة وتصاعد الخلافات داخل كيان الاحتلال
14- غزة: شهداء وجرحى في اعتداءات إسرائيلية جديدة
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على قطاع غزة، حيث أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني في غارة نفذتها طائرة مسيّرة شمال خانيونس.
كما سُجلت إصابات جراء استهداف مناطق في مواصي القرارة وشارع الطينة شمال خانيونس.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وما تثيره من مخاوف بشأن حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
15- الضفة الغربية: اقتحامات واعتقالات واعتداءات على المزارعين
واصلت قوات الاحتلال عمليات الاقتحام والهدم والاعتقال في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وشملت الاعتداءات هدم منازل ومنشآت قرب مخيم قلنديا، واقتحام بلدة طمون جنوب طوباس، ومنع مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون.
وذكرت صحيفة «هآرتس» أن قوات الاحتلال أوقفت نحو 80 ناشطاً ومتضامناً، بينهم المرشح الديمقراطي الأميركي للكونغرس براد لاندر، خلال مرافقتهم مزارعين فلسطينيين قرب بيت لحم.
كما أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بتسجيل 18 اعتداءً على النصب والرموز الفلسطينية في الضفة والقدس منذ بداية العام.
وفي القدس المحتلة، واصل مستوطنون اقتحامات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال.
16- خلافات سياسية وأمنية داخل كيان الاحتلال
أفاد الخبير في الشؤون الإسرائيلية أمجد شهاب، في حديث للميادين، بوجود خلافات كبيرة بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير خلال الفترة الأخيرة.
وفي السياق الانتخابي، أعلن رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت رفضه المشاركة في أي حكومة برئاسة نتنياهو، حتى في إطار اتفاق تناوب على رئاسة الحكومة.
كما نقل موقع «والا» العبري إلغاء مؤتمرات انتخابية كان من المقرر أن يشارك فيها نتنياهو في عدد من مدن الجنوب، من دون إعلان سبب واضح للإلغاء.
وتعكس هذه التطورات تصاعد التجاذبات داخل الكيان الإسرائيلي، في ظل استمرار الحرب وتداخل الحسابات العسكرية مع المنافسة الانتخابية.
17- تقارير عبرية عن تصعيد العمليات العسكرية في غزة
نقلت مصادر عبرية عن مسؤول أمني إسرائيلي أن جيش الاحتلال كثف عملياته في قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين، مع اقتراب الانتخابات، بمعدل اغتيالات يومية يستهدف عناصر وقادة ميدانيين.
ويثير تزامن التصعيد مع الاستحقاق الانتخابي تساؤلات بشأن توظيف العمليات العسكرية في الحسابات السياسية الداخلية، من دون أن يثبت ذلك وحده وجود قرار بتوسيع الحرب لأسباب انتخابية.
---
خامساً | روسيا وأوكرانيا: تحركات دبلوماسية وتعاون اقتصادي مع واشنطن
18- بوتين وويتكوف يبحثان أوكرانيا وإيران
انطلقت في سان بطرسبورغ محادثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، تناولت الحرب الأوكرانية والعلاقات الاقتصادية بين موسكو وواشنطن والتطورات المرتبطة بإيران.
وأكد بوتين أن روسيا مهتمة باستعادة التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى استعداد موسكو للمساهمة في تسوية الأزمة الإيرانية.
وشدد على أن العلاقات الروسية الإيرانية تقوم على ثقة تراكمت على مدى عقود.
من جانبه، أعلن ويتكوف أن محادثات أوسلو بشأن أوكرانيا كانت مثمرة، وأن هناك أرضية يمكن البناء عليها للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
19- اتفاق الديزل الروسي الأميركي يدخل مرحلة التنفيذ
أعلن بوتين أن أول ناقلة محملة بـ40 ألف طن من وقود الديزل الروسي ستنطلق خلال يومين إلى ثلاثة أيام.
وأشار إلى أن أسعار الديزل العالمية تراجعت بنسبة تتراوح بين 5 و6 في المئة عقب الإعلان عن الاتفاق.
كما أكد استعداد روسيا لتوريد الأسمدة إلى الأسواق الأميركية، في مؤشر إلى وجود مسار اقتصادي موازٍ للمفاوضات السياسية.
20- موسكو تحذر من استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا
حذرت الخارجية الروسية من تداعيات توريد شركات يابانية طائرات مسيّرة إلى أوكرانيا، ووصفت الخطوة بالعدائية.
وفي الميدان، أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على بلدتين في منطقة زابوروجيه، فيما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استئناف الولايات المتحدة تزويد بلاده بالمعلومات الاستخبارية، مع استمرار بعض القيود على خدمات «ستارلينك».
سادساً | التطورات الدولية والاقتصادية
21- فرنسا: احتجاجات طلابية وإجراءات أمنية مشددة
تشهد فرنسا استمرار الاحتجاجات الطلابية والعمالية المرتبطة بالأوضاع التعليمية والمعيشية والسياسات الحكومية.
وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون اتخاذ إجراءات أمنية لمنع أعمال العنف خلال التظاهرات المقبلة، بينها فرض حظر تجول في بعض المدن.
كما تحدث عن تدخل جهات أجنبية في الاحتجاجات عبر نشر صور ومقاطع مفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، تتواصل الانتقادات الموجهة إلى أداء الشرطة الفرنسية والتغطية الإعلامية للاحتجاجات، ولا سيما بشأن استخدام القوة والتركيز على أعمال الشغب بدلاً من المطالب الاجتماعية.
22- النفط: برنت فوق 110 دولارات
سجل خام برنت، وفق بيانات التداول الواردة، نحو 110.16 دولارات للبرميل، وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط والضغوط على إمدادات الطاقة وحركة الملاحة.
وتبقى تطورات مضيق هرمز والاتفاقات المتعلقة بتوريد الوقود الروسي من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الأسواق العالمية.
23- تعاون دفاعي بين تركيا وقطر وإندونيسيا وباكستان
أعلن وزير الدفاع التركي توقيع اتفاق لتعزيز التعاون الدفاعي بين تركيا وقطر وإندونيسيا وباكستان.
ويأتي الإعلان في ظل التحولات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة واتساع النقاش بشأن ترتيبات الأمن الإقليمي.
خلاصة المشهد
تُظهر تطورات اليوم استمرار الترابط بين الجبهات اللبنانية والفلسطينية واليمنية والإيرانية، في ظل المواجهة مع السياسات العسكرية الإسرائيلية والأميركية في المنطقة.
ففي لبنان، يواصل جيش العدو الإسرائيلي اعتداءاته وخروقاته للسيادة الوطنية، بينما يتمسك الموقف الرسمي اللبناني بمطلب الانسحاب وتحرير الأسرى.
وفي إيران، تؤكد طهران أنها لن تقبل بإنهاء الحرب من دون ضمانات أمنية وشروط تشمل أمن الخليج ومضيق هرمز، وترفض استثناء لبنان وغزة واليمن من أي تسوية شاملة.
أما اليمن، فيشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً، بالتزامن مع دعوات سياسية إلى وقف العدوان السعودي ورفع الحصار.
وفي المقابل، تتزايد الضغوط السياسية الداخلية على حكومة نتنياهو، فيما تحاول واشنطن إدارة مسارات تفاوضية متعددة، من إيران إلى أوكرانيا.
ويبقى السؤال المركزي في المرحلة المقبلة: هل تقود التحركات الدبلوماسية إلى وقف الاعتداءات وتثبيت تسوية إقليمية، أم تستمر سياسة التصعيد العسكري بما يهدد بتوسيع دائرة الحرب؟
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي
رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري